الشيخ علي النمازي الشاهرودي

339

مستدرك سفينة البحار

باب أنهم لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار ، وأنه عرض عليهم ملكوت السماوات والأرض ، ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ( 1 ) . وفي مناجاة مولانا الصادق ( عليه السلام ) : يا من خصنا بالوصية ، وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقي - الخ . رواه الصفار في البصائر ( 2 ) بأسانيد متعددة ، وكذا رواه ابن قولويه القمي في كامل الزيارة ( 3 ) بأسانيد سبعة ، فيها الصحاح والمعتبر . وفي " فطم " : رواية علم فاطمة ( عليها السلام ) بما كان وبما يكون إلى يوم القيامة . ما يظهر منه أن علم الإمام بما يكون مجمع عليه بين الإمامية ، كما في البحار ( 4 ) . باب أنهم لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم ، وما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم . وأنهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ، ولو دعوا الله في دفعها لأجيبوا . وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد ( 5 ) . باب أن مستقى العلم من بيتهم وآثار الوحي فيها ( 6 ) . باب أن كل علم حق هو في أيدي الناس ، فمن أهل البيت وصل إليهم ( 7 ) . باب أن عندهم مواد العلم وأصوله ، ولا يقولون شيئا برأي ولا قياس ، بل ورثوا جميع العلوم عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وأنهم أمناء الله على أسراره ( 8 ) . في أنه يجري لآخرهم ما جرى لأولهم ، وأولهم وآخرهم في العلم والأمر

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 310 و 281 ، وجديد ج 26 / 109 و 27 . ( 2 ) البصائر الجزء 3 باب 7 . ( 3 ) كامل الزيارة باب 40 . ( 4 ) جديد ج 42 / 257 ، وط كمباني ج 9 / 663 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 308 ، وجديد ج 26 / 137 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 313 ، وجديد ج 26 / 157 . ( 7 ) ط كمباني ج 1 / 116 ، وجديد ج 2 / 179 . ( 8 ) ط كمباني ج 1 / 115 ، وجديد ج 2 / 172 .